مهرجان التمور الموريتانية يبحث آفاق النخيل ومعوقات تنمية الواحات

كتب- عمرو بحر:
أكد الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعى أن الندوة العلمية المرافقة للمهرجان الدولى الأول للتمور الموريتانية تعتبر حجر زاوية لرفد قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور فى موريتانيا بالبحوث العلمية والتجارب والخبرات العملية وفق أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية.
الأمانة العامة للجائزة
واضاف أن الأمانة العامة للجائزة وضمن أهدافها الإستراتيجية تعمل على دعم وتطوير قطاع نخيل التمر فى الجمهورية الإسلامية الموريتانية عبر إطلاق عدد من البرامج والمشاريع لتنمية هذا القطاع، فكان المهرجان الدولى الأول للتمور الموريتانية بنواكشوط أول قصة نجاح للجائزة فى موريتانيا الذى تنظمه جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعى بالتعاون مع وزارة الزراعة الموريتانية.
ويأتى هذا المهرجان بتوجيهات ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى.

15 خبيرا فى النخيل والتمور
وأضاف زايد، ان المهرجان استعرض من خلاله 15 خبيرا فى النخيل والتمور يمثلون 5 دول المشاركين فى الندوة العلمية للمهرجان ضمن أربع محاور رئيسية هى واقع وآفاق النخيل فى موريتانيا، كما استعرضوا بعض التجارب وقصص النجاح الاقليمية فى زراعة النخيل، وحال السوق الدولية للتمور وموقع موريتانيا فى هذا السوق، الى جانب جلسة خاصة من خلال طاولة مستديرة حول تشخيص لأهم معوقات تنمية الواحات والتدابير اللازمة للنهوض بالواحات.
وشارك 15 خبيرا فى زراعة النخيل وإنتاج التمور من 5 دول هى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة اسبانيا، وبحضور عدد كبير من الباحثين والمهتمين والمزارعين فى موريتانيا.


الجلسات العلمية
وقال، ان الجلسات العلمية شملت الجلسة العلمية الأولى بعنوان واقع وآفاق النخيل فى موريتانيا، وترأس الجلسة الدكتور سيدى أعل منعوم من وزارة الزراعة الموريتانية، وقدم فيها الدكتور على البخارى من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بموريتانيا، ورقة بعنوان واقع وآفاق زراعة النخيل فى موريتانيا.
كما قدم محمد أكنيت مدير مختبر الأمراض والتقنيات الحيوية للنخيل، بوزارة الزراعة الموريتانية، ورقة بعنوان قصة نجاح مكافحة سوسة النخيل الحمراء فى موريتانيا، واختتمت الجلسة العلمية الأولى بمحاضرة قدمها محمد يحيى سيدى، رئيس الإتحاد الوطنى للإتحادات الجهوية لرابطات التسيير التشاركى لواحات موريتانيا، بعنوان المنظمات المهنية الواحاتية فى موريتانيا وتشمل الرابطات، الاتحادات وصناديق القرض الواحاتية والتعاونيات، مشيراً الى ان لجلسة العلمية الثانية بعنوان التجارب الإقليمية فى زراعة النخيل وترأس الجلسة الدكتور على البخارى من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بموريتانيا.
كما قدم فيها الدكتور أمجد القاضى مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعى بوزارة التجارة والصناعة فى جمهورية مصر العربية، ورقة بعنوان التجربة المصرية فى تطوير قطاع النخيل والتمور، وقدم الدكتور مهدى عبد الرحمن أحمد محمد من هيئة البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة والغابات فى جمهورية السودان ورقة بعنوان إستراتيجية تطوير التمور السودانية، واختتمت الجلسة العلمية الثانية بمحاضرة قدمها محمد فال محمد أحمد من مختبر الأمراض والتقنيات الحيوية للنخيل، وزارة الزراعة الموريتانية، بعنوان تقنيات الإكثار بالأنسجة أين وصلت التجربة الموريتانية.
جدير بالذكر انه اقيم مؤخراً المهرجان الدولى الأول للتمور الموريتانية بنواكشوط 2022، والذى نظمته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وبالتعاون مع وزارة الزراعة الموريتانية برعاية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وبدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، فى ظل ان مهرجان التمور الموريتانية يعزز العلاقة الأخوية بين الإمارات وموريتانيا
ويعد علامة فارقة في تنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج وتسويق التمور الموريتانية، بحضور آدما بوكار سوكو، وزير الزراعة الموريتاني، وحمد غانم المهيري سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط، والدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في موريتانيا، وحشد كبير من الخبراء والباحثين والمختصين ومنتجي التمور في موريتانيا، بالإضافة إلى التنسيق مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO، المركز الدولي للبحوث في المناطق الجافة ICARDA، المركز الدولي للزراعة الملحية ICBA، المنظمة العربية للتنمية الزراعية AOAD، المركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة ACSAD، اتحاد مراكز البحوث الزراعية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا AARINENA الشبكة الدولية لتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور في الشرق الأوسط وشمال افريقيا IDPGN وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات DPFS، وتم تكريم الفائزين بمسابقة التمور الموريتانية في دورتها الأولى التي شارك فيها 66 مزارعاً من مختلف الولايات الموريتانية، وعلى هامش المهرجان تم إفتتاح معرض التمور الموريتانية بدورته الأولى بمشاركة 56 مزارع ومنتج ومصنع للتور من 6 دول عربية هي الامارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة ليبيا، والجمهورية الإسلامية الموريتانية.







