شركة موبكو تنعى اللواء محمد حسني نائب رئيس الشركة للشئون الإدارية والموارد البشرية
خيمت حالة من الحزن والأسى على قطاع البترول وشركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو)، إثر رحيل قامة إدارية وعسكرية رفيعة، وأحد الركائز الأساسية في تاريخ الشركة، حيث نعى المهندس أحمد محمود السيد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة موبكو، وأعضاء مجلس الإدارة، ومساعدو ونواب رئيس الشركة، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله اللواء الدكتور محمد حسني كامل، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة للشئون الإدارية والموارد البشرية.
مرثية وفاء.. “فقدنا أخاً سنداً ومديراً أباً”.. وفي كلمات مؤثرة تفيض بالوفاء والتقدير، رثا المهندس أحمد محمود الفقيد الراحل قائلاً: ”لله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا سمعنا وأطعنا. لقد فقدت شركة موبكو اليوم واحداً من أبنائها المؤسسين المخلصين، وفقدتُ أنا شخصياً أخاً عزيزاً وسنداً كبيراً.
وأشهد الله أنه كان نعم العون، مقاتلاً في الحق حتى آخر رمق، حنوناً على الجميع، وحاسماً في قراراته.
وأضاف رئيس مجلس الإدارة أن الراحل كان يمثل نموذجاً ملهماً للقيادة الإدارية الواعية: “كان مثالاً للقدوة وللمدير الإداري الأب الذي يحتوي الجميع، يتحمل المسؤولية بكل شجاعة ليتوج العمل بالنجاح، ثم ينسب ذلك النجاح بتواضع شديد إلى فريق عمله.
فلم يكن اللواء محمد حسني مجرد مسؤول تنفيذي، بل كان صاحب مدرسة إنسانية فريدة في التعامل مع العاملين.
وأشار المهندس أحمد محمود إلى الأثر العميق الذي تركه الراحل خلفه: “حقيقة تعلمنا منه الكثير، وأتعبتَ من يأتي بعدك يا أخي الغالي. لن ننسى مصطلحاتك الفريدة عن (الثروة البشرية) والتي كانت تنبع من حبك الصادق للناس، وكلمتك الشهيرة التي طالما رددتها: (معلش نتعب شوية علشان نفرح الناس).”
وتابع مستذكراً فضائله : “لقد كان بحق صانعاً للسعادة، راسماً للبسمة على الوجوه، ورحيما بكل العاملين وأسرهم. رحمك الله يا محمد، وفي أمان الله يا صاحبي، وإلى أن نلقاك على الخير يا أخي الفاضل.”
واختتمت الشركة نعيها بالدعاء تضرعاً إلى المولى عز وجل: “اللهم أسكنه فسيح جناتك بلا حساب ولا سابقة عذاب، واجعل مقامه في عليين مع الأبرار والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم شفع فيه نبينا وحبيبنا محمداً ﷺ، واسقه من يده الشريفة شربة هنيئة لا يظمأ بعدها أبداً. ونسأل الله العلي القدير أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وعزاؤنا للجميع في هذا المصاب الأليم.. إنا لله وإنا إليه راجعون ونسالكم جميعا الدعاء له







