أهم الأخباراستثمارات ومشروعات

وزيرة التجارة: الدول النامية الأكثر تضررا من تغير المناخ

أكدت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، على الدور المحوري للتجارة في الحد من التغيرات البيئية وتعزيز قدرات الدول على التحول الأخضر.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة بفعاليات المؤتمر الوزارى الثانى عشر لمنظمة التجارة العالمية والمنعقد بمدينة جنيف، حيث تضمن اليوم الثانى للمؤتمر تنظيم لقاء حول موضوعات تغير المناخ والتجارة والبيئة.

وأشار الوزيرة إلى أهمية تعزيز العمل المشترك لوضع أطر حاكمة للعلاقة بين التجارة والمناخ، تعكس إرادة سياسية حقيقية للتعاون والعمل الجماعي، ونية جادة لتضمين أولويات وشواغل الدول النامية والأقل نموا بما يساعد على تحقيق أهداف العمل المناخي والتنمية المستدامة.

وقالت الوزيرة، إن أحد أهم أولويات العلاقة بين التجارة والمناخ هو ضمان أن تكون التجارة داعمة لجهود العمل المناخي وتحقيق التنمية، لافتة إلى أهمية مراعاة الاتساق التام للتجارة الدولية والسياسات التجارية مع الأجندات الدولية القائمة في مجالات المناخ والتنمية المستدامة، مع الالتزام بما تتضمنه تلك الأجندات من مبادئ متفق عليها.

وأشار جامع إلى أهمية مراعاة الفروق القائمة بين الدول، سواء فيما يتعلق بالإمكانيات أو المستوى الاقتصادي والتنموي، وعدم تجاهل احتياجات الدول النامية والأقل نموا من الدعم الفني وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا والتمويل لتحقيق الانتقال العادل والتحول الأخضر.

نسبة الانبعاثات في إفريقيا 4%

وأكدت الوزيرة، أهمية بذل الدول النامية لقصارى جهدها لتحقيق هذا التحول كونها الأكثر تضرراً من تغير المناخ، على الرغم من أنها الأقل إسهاماً في الانبعاثات حيث تبلغ نسبة الانبعاثات في افريقيا نحو4% وفي مصر  على وجه التحديد نحو 0.6%.

ودعت جامع، واضعي التشريعات والسياسات المتصلة بالتجارة الدولية في مختلف الدول التأني في دراسة تلك التشريعات والسياسات قبل اعتمادها في ضوء الترابط بين الدول، وعدم استباق احكام بوجوب تطبيق حزمة تشريعات محددة دون غيرها، والتي قد يكون لها عواقب تنموية وخيمة على دول أخرى.

وواصل المؤتمر الوزارى فعالياته بعقد عدد من الجلسات، شملت جلسة حول استجابة منظمة التجارة العالمية للطوارئ ومن بينها جائحة كورونا والآليات التي من شأنها تعزيز قدرات الدول على مواجهة الجائزة.

وخلال الجلسة تم استعراض مواقف الدول تجاه الاعفاء المؤقت من تطبيق بعض احكام اتفاقية الجوانب التجارية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وذلك لاحتواء ومكافحة والقضاء على فيروس كورونا من خلال توفير اللقاحات بصورة عاجلة وآمنة وعادلة لكافة الدول النامية والاقل نموا.

وتناولت الجلسة موضوع الأمن الغذائى، حيث تم مناقشة مشروع قرارين وزاريين، الأول خاص بالأمن الغذائى والتجارة والثانى خاص باعفاء مشتريات برنامج الغذاء العالمي للأغراض غير الانسانية غير التجارية من اجراءات القيود على الصادرات.

وأكدت جامع، خلال الجلسة أهمية موضوع الأمن الغذائى وأولويته القصوى للدول النامية المستوردة الصافية للغذاء والدول الأقل نموا، وأهمية الأخذ فى الاعتبار عناصر المقترح المصرى الذي تقدمت به بالنيابة عن المجموعات الأفريقية والعربية والدول الاقل نموا، والذي يهدف إلى توفير القدر اللازم من المرونة للدول النامية المستوردة الصافية للغذاء  والدول الاقل نمواً  لتعزيز قدراتها الانتاجية من السلع الاستراتيجية اللازمة لأمنها الغذائى .

وضم الوفد المصرى المشارك فى فعاليات المؤتمر الوزارى السفير أحمد إيهاب جمال الدين مندوب مصر الدائم لدى الامم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية بجنيف وإبراهيم السجينى مساعد الوزيرة للشئون الاقتصادية والوزير مفوض تجارى الدكتور أحمد مغاورى رئيس المكتب التجارى بجنيف وحاتم العشرى مستشار الوزيرة للاتصال المؤسسى.

اظهر المزيد


زر الذهاب إلى الأعلى