الأخبار

مريم المهيري تشارك فى المؤتمر الوزاري للمناخ والهواء النظيف 2023

قالت مريم المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، إننا جميعنا نسعى إلى تحقيق هدف مشترك هو: سد الفجوات القائمة حتى عام 2030 للحفاظ على متوسط ارتفاع درجة حرارة الأرض دون 1.5 درجة مئوية. ويعتبر حضوركم في هذا المؤتمر دليلاً ملموساً على التزامكم بصفتكم ممثلين عن دولكم.

واضافت المهيري، خلال المؤتمر الوزاري للمناخ والهواء النظيف 2023، أن أدرك حجم التحدي الهائل في التعامل مع العديد من القطاعات والملوثات والتأثيرات والحلول المحتملة مع تحديد مسارات عمل تواكب الظروف الفريدة لدولتنا لكن نعلم جميعا أن تضافر الجهود هو السبيل الأمثل لتحقيق النتائج المرجوة، ونجتمع هنا اليوم لمعالجة مشكلة ملوثات المناخ قصيرة العمر التي سيكون لها تأثير هائل على المدى القريب، ذلك أنها تعتبر ثاني أكبر المساهمين في ظاهرة الاحتباس الحراري بعد غاز ثاني أكسيد الكربون، فهي مسؤولة عن 45% من الانبعاثات وبعضها يؤثر بشكل مباشر على الصحة والزراعة.

واشارات وزيرة التغير المناخي والبيئة، ابى انه أدرجت رئاسة مؤتمر الأطراف ملوثات المناخ قصيرة العمر ضمن أولوياتها. ويركز جدول أعمالها في هذا المجال على غاز الميثان، والتبريد، والتلوث، والصحة، والزراعة والغذاء، وحشد التمويل، ولقد سمعنا عن اتفاقية “ميثاق إزالة الكربون من النفط والغاز” التي وقعتها 52 شركة، وكذلك “تعهد التبريد العالمي” الذي أقرته 66 دولة، وإعلان “كوب 28 الإمارات” بشأن المناخ والصحة من قبل 133 دولة، وإعلان “COP28 بشأن الزراعة المستدامة والنظم الغذائية المرنة والعمل المناخي” من قبل 144 دولة.

مؤتمر الأطراف COP28

واضافت المهيري، ان الحكومات والشركات والمؤسسات الخيرية في مؤتمر الأطراف COP28 أعلنت عن التبرع بأكثر من 83 مليار دولار لدعم أجندة العمل المناخي، بالإضافة إلى تفعيل صندوق الخسائر والأضرار المناخية الذي أقره المؤتمر مع تقديم تعهدات دولية لتمويله بقيمة 726 مليون دولار.

وقالت المهيري، إن”التقييم العالمي للميثان” يؤثر على الصحة العامة، ويتسبب بخسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي، عدا عن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية وغيرها من القضايا المتعلقة بالمناخ، ويتطلب معالجة هذه المشكلة بذل جهود مشتركة يقودها إلى حد ما فريق التكنولوجيا والتقييم الاقتصادي (TEAP) الذي تم إنشاؤه بموجب الاجتماع الوزاري المُنعقد العام الماضي.

راشيل كايت

وفى الختام أرحب بانضمام راشيل كايت إلى تحالف المناخ والهواء النظيف (CCAC) ، ونعول على دورها الرائد في دعم تمويل المبادرات المتعلقة بملوثات المناخ قصيرة العمر، ونتيجةً لاجتماعنا الوزاري العام الماضي، حصلنا كذلك على البرنامج الرئيسي للهواء النظيف الذي أطلقه تحالف المناخ والهواء النظيف (CCAC) استجابةً لضرورة تسريع مسار المساعدة في تعزيز القدرات التقنية لإدارة جودة الهواء على مستوى العالم.

اقرأ أيضا:

مريم المهيري: مبادرة مهمة الابتكار الزراعي للمناخ تحظي بدعم اكثر من 55 دولة

اظهر المزيد


زر الذهاب إلى الأعلى