الأخبار

مدبولى: أزمة المناخ ستضر بالسكان الأكثر ضعفا فى العالم

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، إن أزمة المناخ ستضر بالسكان الأكثر ضعفا في العالم أولا وقبل كل شيء، مشيرا إلى وجود حاجة ماسة لتعزيز الحد من مخاطر الكوارث من خلال آليات الإنذار المبكر، وذلك بالاستعانة بالقوى العاملة المدربة، وحشد الموارد، وبناء القدرات، والمساعدة الفنية والدعم المالي الوطني.

جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الوزراء فى مائدة مستديرة بعنوان ” تغير المناخ والاستدامة في المجتمعات الهشة” والتي انعقدت برئاسة يوناس جار ستوره رئيس وزراء النرويج، وشهباز شريف رئيس وزراء باكستان، وبحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وأنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني لقمة المناخ COP27 المنعقدة حاليا في مدينة شرم الشيخ.

الحد من مخاطر الكوارث

وأكد مدبولي، أهمية تعزيز التنسيق والشراكة بين الجهات الفاعلة المعنية بالمناخ، والحد من مخاطر الكوارث، والاستجابة للطوارئ، وذلك على جميع المستويات المحلية والوطنية والدولية، من أجل ابتكار “استجابات شاملة” للكوارث التي يسببها المناخ.

وأوضح مدبولي، يوجد بعض العوامل التي يتعين التركيز عليها وتحليل أدائها، ومن بينها توافر هياكل التنسيق المستمرة التي تعمل قبل الصدمات وبعدها، مشيرا إلى الدور الذى يقوم به مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ومبادرة الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ والخاصة بالتكيف مع التغيرات المناخية في قطاع المياه “AWARE”، بالتعاون مع المنظمة الدولية للأرصاد الجوية WMO.

وأشار مدبولي إلى نقاط العمل التي من شأنها توسيع نطاق أنظمة الإنذار المبكر، والتي من بينها التبادل التقني والمعرفي لتأهيل السكان المحليين للتعامل مع الآثار السلبية لتغير المناخ.

وتطرق مدبولي إلى مشروع “تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر”، والذي كانت المجتمعات المحلية هي الهدف الرئيس منه، بعد أن تم إجراء دراسة اجتماعية واقتصادية في مناطق المشروع، لتسليط الضوء على حاجة المجتمعات المحلية، وكيفية تحسين قدرتها على التكيف.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه تم حشد حوالي 410 آلاف دولار للمجتمعات المحلية المتضررة، لتعزيز إنتاج الغذاء بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والتنويع الاقتصادي للسكان، وتوفير فرص عمل للنساء لتحسين سبل عيشهن باستخدام الموارد المحلية بشكل أساسي.
تجدر الإشارة إلى أن سكرتير عام الأمم المتحدة قد أكد فى كلمته على أهمية قضايا التكيف وضرورة التركيز عليها كقضايا ملحة خلال المؤتمر، مشددا على ضرورة مشاركة المنظمات والبنوك التنموية فى دعم مشروعات التكيف، وكذا دخول القطاع الخاص من أجل تسهيل وصول التمويل للدول الأكثر تأثرا بتغير المناخ.
#رئاسة_مجلس_الوزراء

اظهر المزيد


زر الذهاب إلى الأعلى