أسواق النفطأهم الأخبار

تريليونا درهم حجم تجارة الإمارات غير النفطية بنهاية 2022

توقع معالى الدكتور ثانى بن أحمد الزيودى وزير دولة للتجارة الخارجية أن تتجاوز التجارة الخارجية غير النفطية للدولة تريليونى

درهم بنهاية العام الجارى استنادا لما حققته خلال الربع الأول من العام بقيمة 527.5 مليار درهم.

 

ولفت معاليه خلال حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام» إلى أن هذه الأرقام تعكس الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة والجهود المستمرة لمواصلة النمو فى القطاع التجارى والاقتصادى للدولة.

 

و قال معاليه:” أبارك للعاملين فى قطاع التجارة الخارجية ما تم تحقيقه من إنجاز يتحقق للمرة الأولى وذلك بتجاوز نصف تريليون درهم وأوضح أن هذه البيانات تؤكد مكانة الإمارات مركزا لوجستيا للتجارة والاقتصاد الإقليمى والعالمى.

استراتيجية طموحة لتعزيز تجارتها الخارجية

وبين أن الإمارات تتبنى استراتيجية طموحة لتعزيز تجارتها الخارجية فى ظل المتغيرات العالمية المتسارعة للدفع بعجلة النمو الاقتصادى نحو حقبة جديدة من النمو والازدهار، وبما يلبى متطلبات المرحلة المقبلة فى المسيرة التنموية للدولة، ويحقق مستهدفات الدولة فى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطنى وترسيخ المكانة التجارية الرائدة للإمارات.

و أشار وزير الدولة للتجارة الخارجية إلى أن نمو التجارة الخارجية يأتى ضمن نتائج الجهود المكثفة والتكاملية التى بذلتها حكومة الإمارات خلال العامين الماضيين خاصة فى قطاع التجارة الخارجية ومشاريع الخمسين واتفاقيات الشراكة الشاملة وتعزيز القطاع الصناعى والعمل على فتح أسواق جديدة.

الصادرات الوطنية

و نوه إلى أن الصادرات الوطنية بلغت 91 مليار درهم بنمو قارب 18% خلال الربع الأول من العام الجارى، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، مؤكدا أن هناك مضاعفة للصادرات الوطنية خلال السنوات الخمس الأخيرة من العام 2017-2022، مع تعزيز قطاع الصناعة المحلية.

و أوضح الزيودى أن واردات الدولة من السلع غير النفطية خلال الربع الأول بلغت 292 مليار درهم بنمو 25%، فيما بلغت قيمة إعادة التصدير 144 مليار درهم بنمو 19%، منوها إلى أن جهود الدولة على المستويين السياسى والاقتصادى تؤتى ثمارها ممثلة فى معدلات نمو التبادل التجارى مع الشركاء.

قائمة أبرز الشركاء التجاريين

وقال إن قائمة أبرز الشركاء التجاريين مع الدولة خلال الربع الأول تضمنت الصين والهند والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية والعراق وسويسرا وتركيا واليابان وبنسب نمو كبيرة مقارنة بحجم التبادل التجارى للربع الأأول من العام الماضى.. وشملت قائمة أهم السلع بالتجارة الخارجية غير النفطية الذهب والألماس وأجهزة الهاتف والزيوت المعدنية والحلى والمجوهرات والسيارات.

مواصلة الريادة الإماراتية

و بشأن الاستثمارات المباشرة للدولة أشار إلى أن الإمارات حققت العام الماضى نموا فى الاستثمارات المباشرة بنسبة تقارب 4%، متوقعا مواصلة الريادة الإماراتية فى جذب الاستثمارات واستقطاب الشركات العالمية واستمرار التأثيرات الإيجابية لعمليات الاستحواذ والادراجات فى أسواق المال المحلية ما يؤكد امتلاك الدولة بيئة استثمارية مستقرة آمنة وجاذبة.

و أوضح الزيودى أن قمة الاستثمار “انفستوبيا” حققت نجاحا كبيرا فى دورتها الأولى بإكسبو 2020 دبى، منوها إلى انعقاد قمة مصغرة لـ”انفستوبيا” مؤخرا فى الهند فيما يجرى العمل على استقطاب الشركات الأمريكية والأوروبية واطلاعها على التغيرات التشريعية والاقتصادية والبيئة الآمنة للاستثمار فى الإمارات.

وأشار إلى أن “انفستوبيا” تستهدف تحفيز الاستثمارات العالمية نحو الاقتصاد الجديد وخلق النمو والاستدامة للاقتصاد لدول العالم، منوها إلى حرص الإمارات على تعزيز علاقاتها التجارية مع الاقتصادات المتينة ذات النمو المتسارع، لدعم التنمية التى تشهدها الدولة فى مختلف المجالات والقطاعات الحيوية، والدفع بها إلى آفاق أوسع لتعزيز نمو الاقتصاد الوطنى وصناعة مستقبل أفضل.

فعاليات المنتدى الاقتصادى العالمى

و حول مشاركته فى فعاليات المنتدى الاقتصادى العالمى “دافوس” الذى اختتم أعماله أمس فى سويسرا قال الزيودى إن المنتدى شكل فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتحديد أولويات التجارة العالمية والتحديات التى تواجه سلاسل التوريد والشركات الناشئة وسبل دعمها وتطويرها وآلية تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة فى استكشاف فرص جديدة لدعم مسارات تمويل التجارة والأعمال لتعزيز نمو الاقتصاد العالمى وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأضاف معالى الدكتور ثانى بن أحمد الزيودى أن العالم يواجه تحديا كبيرا فى سلاسل الإمداد العالمية للسلع وإيجاد حلول بديلة مشيدا بما شهده “دافوس” من إجماع عالمى على العمل والإنتاج المشترك وتنويع مصادر تزويد السلع لدول العالم وضمان وصولها بأسعار مناسبة”.

 

 

اظهر المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى